سلبيات السماد الكيميائي

سلبيات السماد الكيميائي

سلبيات السماد الكيميائي

 

 

سلبيات السماد الكيميائي
سلبيات السماد الكيميائي

 

قلة المحصول: بسبب زيادة النمو الخضري للنباتات على حساب الثمار والمحاصيل وذلك عند الإفراط في التسميد بالأسمدة الكيماوية وخاصة الغنية بالنترات، وذلك يؤدي لإصابة المحاصيل بالأمراض والحشرات. نمو الطحالب والطفيليات في مجاري المياه: بسبب مياه الصرف وما تحمل من مواد كيماوية ونترات تؤدي إلى تكاثر ونمو الطحالب والطفيليات في المصارف والبحيرات وذلك بخلاف الأسمدة العضوية وهذه العملية تكلف الدولة مبالغ طائلة لتطهيرها والتخلص من تلك الحشائش المائية التي تقلل نسبة الأكسجين في الماء مع إعاقة جريانه. تراكم العناصر الثقيلة الضارة في التربة: وذلك بسبب استخدام الأسمدة الفوسفاتية والتي تؤدي إلى تراكم عنصر الكادميوم الضار بصحة الإنسان سواء من خلال وصوله من النبات أو الحيوان. العقم: إن استخدام سماد اليوريا الذي يحتوي على مادة البيوريت السامة والتي تنشط عند ارتفاع درجة الحرارة، كما أن تحلل اليوريا وتطاير غاز الأمونيا منها يؤدي إلى التهابات الجهاز التنفسي وإصابة  الرجال بالعقم. كيف تصنع الأسمدة العضوية بنفسك في المنزل؟ إن فكرة استخدام مخلفات المزارع أو النباتات ومخلفات المنزل  من القمامة وفضلات الطعام وغير ذلك في صناعة الأسمدة العضوية ذات مردود ممتاز على البيئة والإنسان؛ حيث نقوم بالتخلص من القمامة والمخلفات بأسلوب نافع ومفيد دون تركها لتراكم الميكروبات والبكتريا الضارة بالإنسان والبيئة، ولكي تقوم بتحضير السماد العضوي في المنزل بنفسك عليك باتباع الخطوات التالية:

 

 

 

سلبيات السماد الكيميائي
سلبيات السماد الكيميائي

 

إعداد وعاء كبير أو برميل وثقبه من جوانبه للتهوية (ويفضل أن يكون من البلاستيك المقوى) وتثبيته في مكان جيد التهوية ووضع بعض أغصان النباتات القوية في أسفله لتسمح بمرور الهواء للمخلفات التي ستوضع فيه. إعداد وعاء أو برميل صغير من البلاستيك به عدة فتحات جانبية للتهوية ووضعه في المطبخ لتجميع فضلات الطعام التي سوف تستخدم لصناعة الأسمدة العضوية ، ويجب مراعاة الفصل بين الطبقات بورق الجرائد، كما يجب أيضا مراعاة فصل المخلفات وذلك بعدم وضع أي مخلفات صلبة من الحديد أو البلاستيك في هذا البرميل، وكلما امتلأ البرميل يتم تفريغه في البرميل الكبير خارج المنزل. يفضل بعد امتلاء البرميل الكبير أن يتم قلبه بحيث تكون المحتويات العلوية في أسفل والمحتويات السفلية في الأعلى؛ وذلك لتسريع عملية التخمر وتحول المواد إلى أسمدة عضوية. يمكن إضافة مخلفات وروث الحيوانات وأوراق الأشجار أو قش الأرز إلى تلك المواد إذا رغبنا في كمية كبيرة من الأسمدة العضوية التي يمكن الاستفادة منها في تخصيب الأرض وذلك بوضع طبقة من أغصان النباتات أو قش الأرز وفوقها طبقة من فضلات الطعام وروث الحيوانات وتكرر العملية حتى يمتليء البرميل. وبعد مدة معينة تنضج المكونات وتتحلل وتصبح جاهزة للاستخدام، وتستطيع معرفة مدى نضجها إذا وصل حجمها إلى الثلث وتحول لونها إلى اللون البني مع تفتت مكوناتها وتحولت رائحتها لتشبه رائحة التراب. 4 كيف تحول السماد العضوي إلى محلول؟ يمكن تحويل الأسمدة العضوية إلى محلول عضوي يفيد في تغذية النباتات إذا سقيت به، كما يفيد في حماية أوراق النباتات من الحشرات والأمراض إذا رشت به، ويتم تحضير هذا المحلول من خلال نقع كمية من الأسمدة العضوية التي تم إعدادها سابقا في مقدار من الماء بنسبة الثلث من الأسمدة والثلثين من الماء، وبعد أسبوع تقريبا يتم تصفية الماء واستخدامه كمحلول عضوي رائع في تغذية النبات، ويمكن استخدام الأسمدة بعد نقعها بخلطها مع التربة لتعمل على تهويتها وتفتيح مسامها. لا شك أن البحث عن البدائل الطبيعية للمواد الكيماوية هو من أكثر المجالات التي تحتاج إلى دعم الحكومات ومراكز الأبحاث؛ وذلك من أجل الحفاظ على صحة الإنسان والكائنات الحية التي أصبحت مهددة بالعديد من المخاطر التي تسببها الأسمدة الكيماوية والمبيدات الحشرية السامة المستخدمة مع النباتات والتربة والتي تعود آثارها السلبية على الإنسان والبيئة فيما بعد، فهل ينتبه الإنسان قبل فوات الأوان ويلجأ إلى المواد الطبيعية كبديل للمواد الكيماوية؟