كيف تكتب رواية ذات فائدة علمية

كيف تكتب رواية ذات فائدة علمية

 


مشاركة الأحاديث تلعب مشاركة الأحاديث مع الآخرين دوراً فعّالاً في جذب انتباههم، فمن الجيّد التحوّل لشخصٍ متحدّث وإخبار القصص للآخرين سواء كانت قصصاً شخصيّة، أو أخباراً مُتناقلة، أو غير ذلك، إذ كلّ ما يحتاجه الأمر هو التحلّي بالثقة أثناء الحديث، وزيادة ممارسة ذلك الأمر لجعله أكثر سهولة، مع مراعاة التحكّم بلغة الجسد والتعابير الخاصة بحيث تكون مليئةً بالعاطفة، وذات تأثير إيجابيّ على الآخر.[١] التواضع يشكّل التواضع سمة مميّزة تلفت الانتباه؛ فالإنسان المتواضع مُدرك لحقيقة أنّ كلّ نجاح قد أحرزه إنّما يحرزه لنفسه، ويرفع من قيمته الشّخصية، ويعي تماماً وجود جانب آخر من المعرفة التي يحتاج إليها للوصول لهدفه، ويقدّر حقيقة أنّ هذا الجزء من المعرفة لن يحصل عليه إلّا من خلال التواصل مع الآخرين والاستماع لآرائهم، فيعمل ذلك على تعزيز الروابط بين النّاس، ويجعل الاحترام متبادل فيما بينهم.[٢] الابتعاد عن الأنانيّة عندما يبتعد الشخص عن الأنانيّة، ويبدأ بالابتعاد عن دائرة مصلحته الخاصّة، ويوسّع دائرة اهتماماته نحو إفادة الآخرين والمساهمة في تحقيق مصالحهم، فإنه بذلك يخطو باتّجاه جذب الآخرين، وتكوين مجموعات من الأشخاص الدّاعمين له، إلى جانب ذلك، فإن هذا الأسلوب إنّما يُعبّر عن الخير الموجود بقلبه،

 

ويُشكّل قوّة داخليّة للشخصيّة التي يتمتّع بها.[٢] التصرّف بشكل وديّ تؤكّد الدراسات والأبحاث على أنّ الأشخاص الذين يتّصفون بالسلوكيّات الإنسانيّة التي تشمل الإيثار واللّطف وما شابه ذلك، يمتلكون معدّلات جاذبيّة أكثر من غيرهم، كما تُشير الأبحاث إلى أنّ هذه الجاذبيّة قد تتعدّى كونها معنويّة إلى أن تؤثّر على الجاذبيّة الجسديّة، فالنّاس بطبيعتهم يحبّون التواجد بقرب أولئك المهتمّين بالعطاء والسّخاء، بعيداً عن المتّصفين بالقسوة وقليلي الحماس.[٣]