تعلمي معنا أفضل تفصليات الفساتين بالكروشيه

تعلمي معنا أفضل تفصليات الفساتين بالكروشيه
أساليب تنميّة المهارات يوجد العديد من الطرق التي تساعد الأهل على تنميّة مهارات الطفل، ويمكن تلخيص هذه الطرق بما يأتي:[١] إعطاء التعليمات: يُستخدَم هذا الأسلوب فقط لتعليم الطفل كيفية القيام بشيء معيّن من خلال التوجيهات، بحيث تكون هذه التوجيهات والتعليمات مناسبة لمستوى إدراك الطفل، مع مراعاة شدّ انتباه الطفل عند تقديمها، ووضوح الصوت أثناء الكلام، بالإضافة لإمكانيّة استخدام الملصقات لتسهيل العمليّة.

 

عرض النماذج: عند مستوى إدراكيّ معيّن لدى الطفل سينتقل لتطوير مهاراته من خلال مراقبة الأهل وتطبيق الأساليب التي يتّبعونها، سواء في الحديث أم العلاقات الاجتماعية، كما ويساعد الأهل على تطوير هذه المهارات من خلال تقديم هذه النماذج للطفل بصورة تسهّل عليه عمليّة التعلّم، كالتطبيق ببطء، وإعطائه فرصة للممارسة، أو غير ذلك بما يناسب الموقف أو المهارة. التوجيه والتصحيح: تساعد هذه الطريقة على تمكين الطفل من تطبيق المهارات الجديدة بالمحاولة مرة بعد مرة، وذلك من خلال تصحيح الأهل لما يقوم به، والثناء عليه عند بدء تطبيقه بالشكل الصحيح. تعليم المهارات خطوة بخطوة: تُستخدم هذه الطريقة عند البدء بتعليم الطفل مهارات معقّدة بالنسبة له، وتنطوي على عدّة مراحل، حيث يتمّ تصغير المهمّة الرئيسيّة إلى عدّة خطوات صغيرة ليسهل على الطفل تطبيقها واحدة تلو الأخرى، ومن الممكن أن تشتمل هذه الخطوة على دمج كلّ من أسلوب توجيه التعليمات وأسلوب عرض النماذج لمساعدة الطفل. المهارات الاجتماعيّة تُشير هذه المهارات إلى قدرة الطفل على صنع العلاقات الاجتماعية والحفاظ عليها، ويستخدم الطفل لذلك أساليب لفت الانتباه والاستعراض، ويتمحور بناء تلك العلاقات بشكل أساسيّ أثناء اللّعب، وفي أثناء تطوير هذه المهارات سيكون الطفل قادراً على التمييز بين ما هو واقعيّ وما هو خياليّ،

 

ولكنّه سيستمتع باللّعب الخيالي مع الأصدقاء.[٢] مهارات التطوّر والحركة تُشير الدّراسات إلى أنّ أغلب مهارات الحركة تتطوّر لدى الأطفال من خلال اللّعب، وذلك بسبب تحفيز الخلايا العصبيّة بالدّماغ وتعزيزها، فيساعد اللّعب على تنمية المهارات الحركيّة الدقيقة، والمهارات الاجتماعيّة، ويطوّر من الوعي الفكري لدى الطّفل، ويحفّز قدراته الدماغية على التحليل وحلّ المُشكلات، ويساعد كذلك على تنمية الإبداع لدى الطفل، وزيادة مهاراته اللّغويّة وقدرته على التعلّم، ويظهر دور الأهل في هذه العمليّة من خلال الحرص على توفير الألعاب التي تُسهم في زيادة نشاط الطفل وتتطلّب منه القدرة على الاختيار، إلى جانب توفير ألعاب ذات محتوى متنوّع من الفنون، والموسيقا، والاتّجاهات التعليميّة الأخرى؛ لأهمية ذلك في تطوير الدماغ.[ع