مشروب الشاي الاخضر وأهميته

الشاي الأخضر يعتبر الشاي الأخضر أحد أنواع الشاي المشهورة في الآونة الأخيرة، وهو عبارة عن شاي قليل الأكسدة ولا يتخمّر كالشاي الأحمر، وتعتبر اليابان من أكثر البلدان التي تشتهر بإنتاج الشاي الأخضر،

والشاي الأخضر هو في الأصل نفسه الشاي الأحمر لكن قبل التعرض لعمليات الأكسدة بفعل الرطوبة والحرارة التي يتعرض لها خلال عملية النقل من مكان إلى آخر.

فوائد الشاي الأخضر للتنحيف ارتبط الشاي الأخضر في الفترة الأخيرة بالحصول على وزن أقل، وهذا الأمر صحيح لأنّ التجارب العلمية والدراسات الحديثة أثبتت أنّ هناك ارتباط وثيق بين شرب الشاي الأخضر ومعدل حرق الدهون في الجسم، حيث إنّ تناول ثلاث أكواب من الشاي الأخضر يومياً يعمل على حرق مئتين سعر حراري تقريباً خلال اليوم الواحد،

كما أنّه يساعد على زيادة الطاقة والنشاط، بالإضافة إلى أنّ الشاي الأخضر يعمل على تنشيط عمليات الهدم والبناء في الخلايا الأمر الذي يعني تعزيز عمل الكبد وتنشيطه بشكل أكبر،

كما يساعد الشاي الأخضر على ضبط مستويات السكر في الجسم بشكل ملحوظ، الأمر الذي يقلل من كميات الدهون التي يخزنها الجسم،

حيث يرتبط تخزين الدهون في الجسم على مستوى السكر في الدم.

كيفية استخدام الشاي الأخضر الشاي قبل العشاء وقبل النوم ينصح بشرب الشاي الأخضر قبل تناول طعام العشاء والسبب في ذلك أنّه يعطي شعوراً بالشبع ويملأ المعدة،

الأمر الذي يعني أنّك ستتناول كمية من الطعام أقل من المعتاد، كما ينصح بشرب الشاي الأخضر بارداً لأنّ عملية تسخينه في الجسم تجعلك تفقد المزيد من السعرات الحرارية أثناء عملية الأيض،

كما أنّ شرب الشاي الأخضر قبل النوم مباشرة يساعد على الاسترخاء والهدوء العصبي والعقلي، حيث إنّ التمتع بنوم هادئ يساعد في خسارة الوزن.

نصائح عامة ينصح العاملون في جامعة ميريلاند بتناول كوبين إلى ثلاثة أكواب بشكل يومي من الشاي الأخضر وذلك للحصول على نتائج أفضل لفقدان الوزن. إن تناول من ثلاث إلى خمسة أكواب بشكل مستمر ويومي يساعد في حرق ما يقارب خمسين إلى مئة سعر حراري.

لا تحصر استهلاكك للشاي الأخضر بمنتج واحد فقط، حاول أن تستخدم أكثر من علامات تجارية وذلك لتحصل على فوائد متنوعة،

ومن أنواع الشاي الأخضر الموجودة في السوق: شاي بالينسون: ويساعد في تحسين عملية الهضم والتخلص من آلام واضطرابات البطن. شاي بالنعناع: يضبط الشهية وينشط عمليات الهضم في المعدة. شاي الروز: يحمي من الإمساك، وغني بالعديد من الفيتامينات.

الشّاي الأخضر يتم تحضير الشاي من أوراق نبتة الكاميليا سايننسز (Camellia sinensis)، وهو ثاني أكثر مشروب تناولاً في العالم بعد الماء، حيث إنّه يسبق القهوة والمشروبات الغازية وغيرها من المشروبات كثيرة الاستهلاك، ويتم تحضير ثلاثة أنواع من الشاي من أوراق هذه النبتة،

وهي الشاي الأخضر والذي يحضر بتجفيف وتبخير أوراق الشاي الطازجة دون أكسدة المركبات المتعددة الفينول الموجودة فيها عن طريق تثبيط نشاط الإنزيم المؤكسد لها بالحرارة، وشاي الأولونج (Oolong tea) الذي يتم تحضيره بالتخمير الجزئي لأوراق الشاي قبل تجفيفها،

والشاي الأسود والأحمر اللذان يحضّران عن طريق تخمير أوراق الشاي تخميراً كاملاً قبل تجفيفها وتبخيرها

(1)، ويعتبر الشاي الأخضر هو الأكثر فائدةً لصحة الإنسان بين هذه الأنواع الثلاثة

(2). يتم إنتاج الشاي الأخضر في الصين واليابان (1)، حيث يتم إنتاج حوالي 2.5 مليون طن من الشاي الأخضر سنويّاً (2)، أي ما يعادل حوالي 20-22% من الشاي الذي يتم إنتاجه في العالم،

ويتم استهلاكه في دول آسيا بشكل كبير، بينما تعتمد دول أوروبا وأمريكا أكثر على الشاي الأسود.

كان يعتبر الشاي الأخضر منذ القدم مصدراً للعديد من الفوائد الصحية، ثم بدأت الدراسات العلمية بالاهتمام به منذ ثلاثة عقود، حيث وجد له دوراً هاماً في الوقاية والعلاج من العديد من الأمراض،

ولذك تم اعتباره غذاءاً وظيفيّاً، أي إنّ له فوائدَ صحيّةً تتعدى مجرد الاحتواء على العناصر الغذائية الأساسية (1).

فوائد شرب الشّاي الأخضر قبل النوم يمكن الحصول على الفوائد العديدة للشاي الأخضر عند تناوله في أيّ وقت في اليوم، ولا يوجد أيّ دليلٍ علميٍّ على تفضيل تناوله في وقت معين على غيره،

ولكن يمكن أن يفضل الكثيرون تناوله قبل النوم، حيث إنّه وقت الراحة والاسترخاء، الأمر الذي يعطي الشخص استمتاعاً واسترخاءاً أكبر أثناء تناوله

(3)، وعلى الرغم من أنّ تناول الشاي الأخضر يرفع من نشاط الإنسان الذهني ولكنه بخلاف القهوة لا يسبب الأرق بسبب محتواه غير العالي من الكافيين

(1). ويعتقد الكثيرون أنّ شرب الشاي الأخضر قبل النوم تحديداً يساعد على رفع عمليات الأيض وخسارة الوزن وإزالة السموم من الجسم، ولكن على الرغم من عدم وجود ما يمنع تناوله قبل النوم، إلا أنّه يمكن الحصول على هذه الفوائد عند تناوله في جميع الأوقات

(3). كما أنّ تناول الشاي الأخضر مع مصادر الحديد غير الهيمي يقلّل من امتصاصه

(5)، لذلك يمكن أن يساعد تناوله قبل النوم بعيداً عن وقت تناول وجبات الطعام في تجنب هذا التأثير. فوائد الشاي الأخضر كان الشاي الأخضر مستعملاً في الطب الصيني القديم لعلاج الصداع وآلام الجسم ومشاكل الهضم والاكتئاب وفي إزالة السموم من الجسم، كما كانوا يستعملونه كمنشط وكوصفة لإطالة العمر.

الزنجبييل و فوائد تناوله قبل النوم

الزَّنجبيل الزَّنجبيل (بالإنجليزية: Zingiber officinale) هو نبات مُزهر ينتمي للعائلة الزنجبيليّة التي تضمّ الكركم والهال، وتنمو سيقانه وجذوره تحت سطح التربة،

ويُعتبر الزنجبيل رايزوماً (بالإنجليزية: rhizoma) وهي ساق أرضية تتفرع منها عقد ساقيّة تنمو منها جذورٌ وسيقان جديدة، وهي الجزء المُستخدَم من النّبتة، والذي يوجد في المتاجر.[١][٢]

استُخدِم الزنجبيلُ كغذاء ودواء منذ آلاف السنين في البلدان الآسيويّة والهنديّة والعربيّة، حيث استُخدم في آسيا كتوابلٍ للطبخ منذ أكثر من 4400 عامٍ، واستخدم في الصين كمادة طبيّة لعلاج الكثير من المشاكل الصحيّة منذ أكثر من 2000 عامٍ.

[١] القيمة الغذائيّة للزنجبيل يوضّح الجدول الآتي التّركيب الغذائيّ لكل 100غم من الزّنجبيل الطّازج:[٣] العنصر الغذائيّ القيمة الغذائيّة ماء 78.89 غراماً طاقة 80 سعراً حرارياً بروتين 1.82 غرام إجمالي الدّهون 0.75 غرام كربوهيدرات 17.77 غراماً كالسيوم 16 مليغراماً حديد 0.6 مليغرام مغنيسيوم 43 مليغراماً فسفور 34 مليغراماً بوتاسيوم 415 مليغراماً صوديوم 13 مليغراماً زنك 0.34 مليغرام فيتامين ج 5 مليغرامات فيتامين ب1 0.025 مليغرام فيتامين ب2 0.034 مليغرام فيتامين ب3 0.75 مليغرام فيتامين ب6 0.16 مليغرام حمض الفوليك 11 مايكروغراماً فيتامين ب12 0 مايكروغرام فيتامين ي 0.26 مليغرام فيتامين ك 0.1 مايكروغرام

فوائد شرب الزنجبيل قبل النوم للزنجبيل فوائدُ طبيّةٌ وعلاجيّةٌ كثيرةٌ، بسبب محتواه الجيد من العناصر الغذائية والمواد الكيميائيّة المختلفة، ولعل أهم فوائده الطبيّة قدرته على علاج مشاكل الجهاز الهضمي، كمشاكل عسر الهضم، ومشكلة الغثيان الصباحي، وآلام المعدة.[٤]

كما أن للزنجبيل قدرةً على تخفيف أعراض وتداعيات بعض الأمراض والحالات المرضيّة التي تؤثر في راحة الإنسان أثناء النوم، وفيما يأتي شرح موجز لأهم هذه الأمراض ودور الزنجبيل في تخفيف أعراضها: يخفف الزنجبيل من بعض الآلام، بما فيها آلام الرأس والصداع الناتجة عن الضغوطات النفسيّة اليوميّة،[٥] حيث وجدت دراسة تم تطبيقها في جامعة جورجيا على 74 متطوعاً أنّ استهلاك مكملات الزنجبيل يومياً يُقلل من آلام العضلات الناتجة عن ممارسة النشاطات البدنية بنسبة 25%،

وفي دراسة أخرى أُجريت على نساء يعانين من آلام عسر الطمث توصلت إلى أنّ 83% من النساء اللواتي تناولن كبسولات الزنجبيل أشرن إلى تحسنٍ في أعراض عسر الطمث وآلامه مقارنة مع 47% من النساء اللواتي تناولن الكبسولات الوهمية (بالإنجليزية: Placebo).[٦] يفيد الزنجبيل في تخفيف حالات التهاب القصبات الهوائيّة، وتخفيف الآلام المصاحبة لها.[٤] يحارب الزنجبيل السموم والمواد الكيميائية الضارة المتجمعة في الجسم،

والتي تؤدي إلى زيادة الضغط النفسيّ والجسديّ، وذلك بسبب محتواه الجيد من مضادات الأكسدة،[٥] كما وجدت دراسة طُبّقت على عدد من المتطوعين، ونُشرت في مجلة أبحاث الوقاية من السرطان (بالإنجليزيّة: Cancer Prevention Research journal) أنّ تناول كبسولات الزنجبيل خفّضت من أعراض التهابات القولون خلال شهر، والذي بدوره قد يُخفض نسبة الإصابة بسرطان القولون.[٦]

يرفع الزنجبيل درجة حرارة الجسم ويُنشط الدورة الدموية.[٧] يمنع الزنجبيل نشاط الفيروس الأنفي (بالإنجليزية: Rhinovirus)، والذي يمكن أن يتسبب بالإصابة بنزلات البرد.[٧]

يُقلل الزنجبيل من غازات الأمعاء، وتشنجات البطن المؤلمة، كما قد يمنع من حدوث قرحة المعدة الناتجة عن استهلاك العقاقير المضادة للالتهابات كالأسبيرين (بالإنجليزية: Aspirin) والأيبوبروفين (بالإنجليزية: Ibuprofen).[٧] صور استخدام الزنجبيل للزنجبيل نكهةٌ مميزةٌ حارةٌ وحلوةٌ قليلاً، ورائحةٌ قويةٌ،

ويرتبط موعد قطاف الزنجبيل بنسبة الزيوت فيه، حيث يزيد تركيزها كلما زاد عمر النبتة، وبناءً عليه فإن موعد جمع الزنجبيل يُحدّد غرض استعماله،

فمثلاً عندما يكون الغرض متركزاً على الزيوت الطيارة فيه فإن جمعه يكون بعد 9 أشهر أو أكثر، ويُستعمل هنا في صورته الجافة أو المطحونة، أما إذا كان الغرض من استخدامه استعماله طازجاً أو حفظه لحين الحاجة إليه فيتم جمعه بعد 5 أشهر، ويكون طعمه أقل حدة.[٢]

يختلف سُمك قشرة الزنجبيل باختلاف موعد جمعه، فتكون سميكة إذا تم جمعها بعد 8-9 أشهر من زراعتها فيجب إزالتها قبل الاستعمال، وتكون رقيقة إذا تم جمعها بعد 5 أشهر،[٢] ولاستخدام الزّنجبيل أشكال عديدة منها ما يأتي:[٢][١]

يدخل الزنجبيل في إعداد الكوكيز والكعك والخبز. يُستخدم الزنجبيل في صنع مشروب الزّنجبيل بعد نقعه في الماء السّاخن فترة من الزّمن. يُستخدم الزنجبيل في صنع مخلل الزنجبيل الذي يؤكل بجانب طبق السوشي الياباني. يُستخدم الزّنجبيل مجففاً،

وذلك بعد استخراجه من التّربة وإزالة الأوراق عنه، حيث يتمّ تنظيفه من الأتربة وتجفيفه تماماً، كما يمكن طحنه. يُستخدم الزّنجبيل طازجاً بعد أن يتم تنظيفه وتقشيره، حيث يدخل في إعداد الكثير من الوصفات والأطباق حول العالم. يُباع الزنجبيل على شكل
أقراص في الصيدليات،

كما يمكن الحصول على زيته، ومستخلصه، ومستخلصه الكحولي، كمنتجات متنوعة للزنجبيل. يدخل الزنجبيل في صناعة سكاكر الزنجبيل المصنوعة من الزنجبيل وشراب السكر، ومغلفة بحبات السكر.

محاذير استهلاك الزنجبيل يُعتبر استهلاك الزنجبيل آمناً إذا تم استهلاكه عن طريق الفم بجرعاته الاعتياديّة، إلا أن له بعض الأعراض الجانبيّة الطفيفة عند بعض الأشخاص، مثل الإسهال، وحرقة المعدة وآلامها،

كما أن تطبيق الزنجبيل على الجلد يُعد أمناً أيضاً، إلا أنه قد يسبب التهيج عند بعض الناس، وقد تسبب تناول الزنجبيل لبعض النساء بزيادة نزف دم الحيض لديهن،

[٤] ومن الاحتياطات الواجب اتخاذها عند استهلاك الزنجبيل ما يأتي:[٤] تُنصح المرأة المرضع بتجنب تناول الزنجبيل أثناء فترة الرضاعة الطبيعية، وذلك تجنباً لأي خطر صحي بسبب عدم وجود الأدلة العلمية الكافية على مدى أمان استهلاك الزنجبيل أثناء فترة الإرضاع.

تُنصح المرأة الحامل بأخذ المشورة الطبيّة قبل استهلاك الزنجبيل، حيث يُعدّ استهلاك الزنجبيل أثناء الحمل أمراً مثيراً للجدل، فاستهلاك الزنجبيل أثناء فترة الحمل الأولى (خلال أول 12 أسبوعاً من الحمل) آمن لعلاج غثيان الصباح، إلا أن هناك تخوّفاً من احتمالية تأثيره في الهرمونات الجنسية للجنين،

كما أنه قد يزيد من خطر النزيف، لذا تنصح المرأة الحامل بعدم استهلاكه عند اقتراب موعد الولادة. التداخلات الدوائية للزنجبيل على الرّغم من تصنيف شراب الزّنجبيل ضمن الأطعمة الآمنة للاستهلاك،

إلا أنّه قد يتعارض مع الأثر العلاجي لبعض الأدوية، وفيما يأتي
بعض الأدوية التي يتعارض الزنجبيل مع عملها: قد يزيد استهلاك الزّنجبيل من خطر النّزيف، وقد يتفاعل مع أدوية سيولة الدّم، مثل الأسبيرين، والوارفارين (بالإنجليزية: warfarin)، وكلوبيدوقرل (بالإنجليزية: clopidogrel ).[

١] قد يزيد استهلاك الزنجبيل من مستويات الإنسولين في الدم، كما قد يخفض نسبة السكّر في الدّم، ولذلك يحتاج مريض السُكري لاستشارة الطّبيب المُختصّ في حال قرّر استهلاك الزّنجبيل بشكل مستمر ضمن برنامجه الغذائيّ اليوميّ.[١]

قد تُفاقم الجرعة الزائدة من الزنجبيل من بعض أمراض القلب، حيث إنّه يخفض ضغط الدّم، لذلك فإنّ استهلاكه من قِبَل مَرضى انخفاض ضغط الدّم قد يُعرض صحتهم للخطر، كما قد يؤدي إلى عدم انتظام ضربات القلب.[١]

الليمون و فوائده المتعددة

الليمون يُعتبر الليمون واحداً من أكثر الفواكه الحمضية شيوعاً حول العالم، واسمه العلمي (بالإنجليزية: Citrus lemon)، وينمو على شجر الليمون، ويتم تناوله بكميات قليلة، ونادراً ما يتمّ تناوله وحده كما هو؛ وذلك لشدّة حموضته، كما أنّه يُضاف إلى السلطات، والصلصات، والمشروبات،

وفي عملية التمليح في الطبخ (بالإنجليزي: Marinades)، والحلويات في بعض الأحيان، كما يمكن أن يُستخدم لإعداد عصير الليمون، وقد اشتهر الليمون باحتوائه على فيتامين ج منذ القدم، إذ كان البحارة القدامى يحملونه معهم في رحالتهم الطويلة، لعلاج مرض الأسقربوط (بالإنجليزية: Scurvy)، الناتج عن نقص فيتامين ج.[١][٢]
فوائد شرب الليمون يرتبط تناول الليمون في أيّ وقتٍ من اليوم بفوائد صحيّة عدّة، سواءً تمّ تناوله في الصباح أو خلال النهار أو حتى قبل النوم،

ونذكر من فوائد شرب الليمون ما يأتي:[١][٣] تعزيز صحة القلب: تزوّد الحبة الواحدة من الليمون الجسمَ بما يقارب 51% من القيمة اليومية الموصى بها من فيتامين جـ، كما أنّه يتميّز باحتوائه على الألياف، والمركبات النباتية، والتي يرتبط تناولها بانخفاض خطر الإصابة بأمراض القلب، والسكتات الدماغية (بالإنجليزية: Strokes)، كما أنّ احتواء الليمون على مركبات تدعى بالهيسبيريدين (بالإنجليزية: Hesperidin)، والديوسمين (بالإنجليزية: Diosmin)، يساهمان في تخفيض الكولسترول، وقد وجدت إحدى الدراسات أنّ تناول الألياف الموجودة في الليمون يساهم في التقليل من مستويات الكولسترول الكلي (بالإنجليزية: Total blood cholesterol) في الدم بعد مرور 4 أسابيع. تخفيض ضغط الدم: وجدت إحدى الدراسات أنّ المشي بشكل منتظم،

وتناول الليمون يومياً يخفض من ضغط الدم، إلا أنّ هناك الحاجة للمزيد من الدراسات لتأكيد ذلك. التقليل من خطر الإصابة بالسرطان: حيث يعتبر فيتامين ج الموجود في الليمون مضادّ أكسدة يقي من تشكّل الجذور الحرّة (بالإنجليزية: Free radicals)، والتي تسبب السرطان. المحافظة على صحة البشرة: حيث يساهم تناول الأطعمة، التي تحتوي على فيتامين ج كالليمون، أو شرب عصيره على تخفيف ظهور التجاعيد، والضرر الناجم عن التعرض للشمس، والتلوث، كما أنّه يعمل على تحسين المظهر العام للبشرة، والزيادة من نعومتها،

ويلعب دوراً مهماً في تشكيل الكولاجين، الذي يعتبر الدعامة الرئيسية للبشرة. الحماية من فقر الدم: ينتشر فقر الدم (بالإنجليزية: Anemia) في المناطق النامية نتيجة الإصابة بنقص عنصر الحديد (بالإنجليزية: Iron deficiency)، ويمكن تعويض هذا النقص بتناول الأغذية التي تحتوي على الحديد، ومن الجدير بالذكر أنّ الحديد يوجد في الغذاء بشكلين رئيسيين، هما الحديد الهيمي (بالإنجليزية: Heme-iron) والذي يكون امتصاصه في الأمعاء سهلاً، ويوجد في المصادر الحيوانية كاللحوم، والدجاج، والأسماك،

أما الشكل الثاني للحديد فهو الحديد غير الهيمي (بالإنجليزية: Non-heme iron)، الذي يكون امتصاصه من الغذاء أقلّ من الحديد الهيمي، ويوجد في المصادر النباتية، ويمكن القول إنّ فيتامين ج الموجود في الليمون يساعد على امتصاص الحديد غير الهيمي بشكل كبير، مما يقي من الإصابة بفقر الدم. التقليل من خطر الإصابة بحصى الكلى: إنّ تناول الليمون يساعد على زيادة حمض الستريك (بالإنجليزية: Citric acid)، والذي يعمل على منع تشكل حصى الكلى (بالإنجليزية: Kidney stones) عند الأشخاص الذين أصيبوا بها سابقاً، ويمكن القول إنّ ذلك يحدث من خلال زيادة حجم البول، ودرجة قاعديته،

وتجدر الإشارة إلى أنّ حصى الكلى تعتبر من المشاكل الشائعة. المساعدة على دعم جهاز المناعة: يساهم فيتامين ج الموجود في الليمون في تقوية المناعة، لمحاربة الميكروبات التي تسبب الإنفلونزا، ونزلات البرد، كما يمكن إضافة القليل من عصير الليمون للماء الساخن، وتحليته بالعسل للتخفيف من السعال، كما قد يساهم فيتامين ج في تقوية مناعة الأشخاص الذين يبذلون جهداً بدنياً شديداً، في حين تظهر دراسة أنّه على الرغم من احتمالية عدم وجود أي تأثير لتناول مكملات فيتامين ج الغذائية في الحد من إصابة الأشخاص بنزلات البرد، إلا أنّها قد تخفف من مدة المرض.

بعض الخرافات عن شرب الليمون ارتبط شرب عصير الليمون كعصير، أو تخفيف عصيره بالقليل من الماء بالعديد من الخرافات في الآونة الآخيرة، ومنها:[٤] تساهم الألياف الموجودة فيه من تخفيف الوزن: لا يوجد أيّ دليلٍ علميّ يربط بين شرب عصير الليمون بخسارة الوزن، كما أنّ عصير الليمون المصفى، وماء الليمون المخفف لا يحتوي على البكتين (الإنجليزية: Pectin) الذي يقلل الشهية،

وبالتالي لا يقلل من عدد السعرات الحرارية التي يتناولها الشخص. يزيل السموم من الجسم (بالإنجليزية: Detox): شاع بين الكثير من الناس الاعتقاد بقدرة بعض المشروبات والمأكولات على إزالة السموم من الجسم، وفي الحقيقة فإنّ هذا غير صحيح، إذ إنّ شرب الليمون بحدّ ذاته لا يملك أي تأثير في ذلك؛

حيث إنّ الماء هو الذي يساهم في التخلص من الفضلات عبر التبول، وحركة الأمعاء. يزيد معدل الذكاء: يمكن لشرب الماء سواءً كان منكّهاً بالليمون أم لم يكن أن يزيد من مستويات التركيز، إلا إنّه لا يملك أي تأثيرٍ في مستويات الذكاء. تملك تأثيراً مدراً للبول (بالإنجليزية: Diuretic effect): على الرغم من أنّ هذا الاعتقاد قد يكون صحيحاً، إلا أنّ أيّ طعام يحتوي على البوتاسيوم يزيد من كمية البول التي يخرجها الجسم، ويشمل ذلك الخضروات، والفواكه، واللحوم، ومنتجات الحليب، بالإضافة إلى أنّه من الطبيعي أن تزيد كمية البول، بزيادة كمية الماء والسوائل التي يتناولها الشخص.

قيمة الليمون الغذائية تحتوي ليمونة واحدة بوزن 58 غرام على ما يأتي من العناصر الغذائية:[١] العنصر الغذائي القيمة الغذائية السعرات الحرارية 17 سعرة حرارية البروتين 0.64 غرام الدهون 0.17 غرام الكربوهيدرات 5.41 غرام الألياف 1.6 غرام السكر 1.45 غرام فيتامين ج 44.5 ميليغرام الكالسيوم 15 ميليغرام الحديد 0.5 ميليغرام المغنيسيوم 7 ميليغرام الفسفور 13 ميليغرام البوتاسيوم 116 ميليغرام الصوديوم 2 ميليغرام الزنك 0.05 ميليغرام الفولات 9 ميكروغرام فيتامين أ 1 ميليغرام