فوائد الشعير

شراب الشعير يعتبر شراب الشعير من المشروبات التي انتشرت بكثرة في الآونة الأخيرة، ويعود أصله إلى أمريكا اللاتينية، ومنه امتد إلى باقي أنحاء العالم، حيث صُنف حديثاً على أنّه المشروب الثالث الأكثر شيوعاً في العالم بعد الشاي والماء، ولعلّ أهم ما يُميزه مذاقه اللذيذ واحتوائه على العديد من الفيتامينات المختلفة مثل: فيتامين ب، وفيتامين ج،
عدا عن العناصر الغذائية مثل الكالسيوم، والمغنيسيوم، وفي هذا المقال سنتحدث عن فوائده للأطفال بالإضافة إلى فوائده العامة. فوائد شراب الشعير للأطفال يُحافظ على صحة الجهاز الهضمي لدى الأطفال، وبالتالي يقيهم من الأمراض المختلفة التي تصيبه ولعل أهمها الإسهال، ويمكن استخدامه بوضع ملعقة صغيرة من السكر في كوب من شراب الشعير والخلط، ثمّ إعطاء الخليط للطفل مرتين يومياً. يُقلل التهابات الجهاز التنفسي لدى الطفل لا سيما السعال.

ملاحظة: لا يُفضل الإكثار من شربه للأطفال، لأنّه يُمكن أن يُسبب بعض الأعراض الجانبية الخطيرة لهم.

 

فوائد شراب الشعير العامة يقلل احتباس السوائل في الجسم، وبالتالي يقي من الجفاف. يُحافظ على صحة الجهاز البولي، كما يُساهم في إدرار البول. يُقلل احتمالية الإصابة بمرض السكري من النوع الثاني بسبب احتوائه على عنصر المغنيسيوم، والذي له دور فعال في تنظيم مستوى الإنسولين في الجسم. يُنقي الجسم من السموم والجراثيم المتراكمة، وبالتالي يقي من الأمراض المختلفة، ولعلّ أهمها البرد والإنفلونزا. يُنقص الوزن الزائد، نظراً لقدرته الفعّالة على كبح الشهية. يضبط نسبة الكولسترول الجيّد في الجسم، وبالتالي يقي من ارتفاع الكولسترول الضار؛ بسبب احتوائه على عنصر بيتا جلوكان، وحمض البروبيونيك.

يزيل البلغم المتراكم في الحلق، ويمكن استخدامه بوضع ملعقة صغيرة من القرفة المطحونة أو الزنجبيل المبشور في كوب من شراب الشعير والخلط، ثمّ شرب الخليط مرتين يومياً. يعالج السعال وآلام الجهاز التنفسي المختلفة. يحافظ على صحة الجهاز الهضمي، كما يقي من التهاب المعدة. يقلل احتمالية الإصابة بعسر الهضم، نظراً لاحتوائه على كمية كافية من الألياف. يُعالج مشاكل الشعر المختلفة مثل: التساقط، والتقّصف، والهيشان؛ بسبب احتوائه على عنصر النحاس بكثرة. يضبط حرارة الجسم،

وبالتالي يقي من ارتفاعها أو انخفاضها. يُساهم في القضاء على الشعر الأبيض. يقي الجسم من الأمراض المختلفة، نظراً لقدرته الفعّالة على تقوية الجهاز المناعي. يشّد البشرة، ويمنع ترهلها، ويمكن استخدامه بتطبيق كميةٍ كافيةٍ منه على البشرة، وتدليكها لمدة عشر دقائق على الأقل. يحافظ على صحة الحامل، كما يقيها من الالتهابات المختلفة التي تصيبها،
ولعل أهمها التهابات المسالك البولية. يُقلل احتمالية الإصابة بتصلّب الشرايين، نظراً لاحتوائه على فيتامين ب، وعنصر النياسين. يحرق السعرات الحرارية الزائدة في الجسم، وبالتالي يُساهم في إذابة الدهون المتراكمة. يُستخدم في علاج الحروق والجروح من خلال تدليكه على مكان الجروح أو الحروق، وتركه لمدة خمس دقائق. يُنشط عملية الأيض أو كما تُسمى بالتمثيل الغذائي. يخفض نسبة ضغط الدم المرتفع،

وبالتالي يقي من الأمراض المختلفة التي تصاحب ارتفاع ضغط الدم مثل الجلطات القلبية. يعالج مشاكل الجلد المختلفة مثل: الإكزيما، وحب الشباب، والصدفية؛ بسبب احتوائه على عنصر السيلينوم. يُغذي بُصيلات الشعر. يقي من مرض السرطان. يُذيب الحصى المتراكمة في الكلى من خلال شرب كوب منه يومياً على الريق. يُحافظ على صحة الجهاز العظمي؛ نظراً لاحتوائه على عنصر الكالسيوم.

صورة ذات صلة

 

يدخل الشعير في بعض أصناف الطعام التي يصنعها الإنسان، وأيضاً يُستخدم كغذاء لبعض أنواع الحيوانات، وتُستخدم قشوره بعد غليها في تعقيم الجروح، وأصبح الآن يستخدم للوقاية من العديد من الأمراض، وله استخدامات تفيد الشعر والبشرة، وفوائد عصير الشعير كثيرة ومتعدّدة: يعمل على منح الجسم الشعور بالطاقة والانتعاش. ينظّم عمليّة هضم الطعام، ويجعلها سلسة. يسرّع عمليّة تخليص الجسم من السموم فهو يعمل على إدرار البول. يحمي الجسم من بعض أضرار البكتيريا؛

لاحتوائه على غاز ثاني أكسيد الكربون الذي يعمل على إعاقة عمل البكتيريا. يساعد على عدم تراكم الكوليسترول الضار على جدار الأوعية الدموية بالتالي المحافظة على نشاط الدورة الدمويّة، إذا قمت بتناول الشعير بانتظام. ينصح بتناول شراب الشعير للمرأة الحامل

فهو يعمل على تنظيم سكّر الدم، ويمنع الإصابة بمرض السكّر أثناء الحمل، ويمنع حدوث الإمساك الذي يؤثّر على الحامل، وكذلك يحمي العمود الفقريّ للجنين من التشوّه فهو يحتوي على فيتامين فولك أسد المهمّ للمرأة الحامل، وعادةً ما يتمّ صرفه لها من قبل الطبيب وخاصّةً في الأشهر الأولى من الحمل.
يفيد عصير الشعير في تنظيف الكلى من الحصى والترسّبات. يحتوي الشعير على الألياف التي تساعد في تقوية مناعة جسم الإنسان بالتالي التقليل من إصابته من مختلف الأمراض مثل السرطان، و كما أن الألياف الموجودة فية تساعد على مورنة الجسم والحفاظ عليه وتأخير علامات الشيخوخة. كذلك يعمل على توحيد لون البشرة لما يحتوية من معادن وفيتامينات مختلفة. يساعد بصيلات الشعرعلى مقاومة الضعف والتكسّر؛

بسبب فقد العناصر المهمّة لاستمرار نموّها، وإعطاء الشعر الحيويّة واللّمعان، لاحتوائه على مضادّات الأكسدة. يستطيع الأشخاص الذين يعانون من الوزن الزائد تناول عصير الشعير فهو له دور كبير في عملية تخفيف الوزن بشكل طبيعيّ دون حدوث أيّ آثار جانبيّة والمحافظة على نشاط الجسم.

فوائد نشا الذرة

نشا الذرة يُعرف نشا الذرة، أو كما يعرف أيضاً باسم (دقيق الذرة)، بأنّه كان قديماً يستخدم فقط في مجال الصناعة وذلك قبل عام 1850 م، إلاّ أنّه اليوم يدخل في الكثير من الوصفات الغذائيّة ذات الطعم اللذيذ، حيث يعرف أيضاً باسم (كورن فلور)، وكم من طبق حلوى رائع المذاق يُعدّ من هذه المادة، إضافة لكثير من الشوربات، وأيضاً الصلصات. ويُعرف عنه بأنّه يستخرج من بذور الذرة، مما يعرف بـ (سويداء البذرة). الأقليّة ممن يعرفون الفوائد الجمّة التي يتمّتع بها نشا الذرة هذا،
إنّ كان من الناحية الصحيّة، أم التجميليّة، أم حتّى في الاستخدامات في مجالات عديدة، شأنّه شأن جميع أنواع النشا المستخرجة كمثل نشا البطاطا. فوائد نشا الذرة لمادة نشا الذرة استعمالات عديدة في حياتنا اليوميّة، وقد نجدها من أفضل المواد التي تجعل من الفضيّات أكثر لمعاناً، حيث تمسح قطع الفضّة بمزيج النشا والماء ومن ثم تترك حتّى تجفّ بشكل كاملٍ وبعدها يمكن تنظيفها لتكون مكتسبة نظافة ولمعة جميلة. يستخدم النشا هذا في إزالة الشحوم العالقة على المنسوجات، وذلك برشّه حول البقعة المراد إزالتها، وتركها لفترة قصيرة و

من ثم تنظّف لتبدو هذه البقعة قد أزيلت بشكل كامل، طبعاً مع إضافة القليل من الخلّ الأبيض والذي يعمل بدوره مع النشا في تفتيت الشحم. يمكن للنشا عند رشه على الجلود أن يقوم بتنظيفها من البقع التي أثّرت فيها، وذلك بعد ترك النشا على الجلد فترة تمتد لساعات عشر.

 

يُساهم النشا أيضاً في تلميع الأثاث المنزليّة، حيث يكسبها نظافةً تامة ولمعاناً جميلاً. يُستعمل النشا أيضاً في تنظيف زجاج النوافذ، إذ أنّه متى ما تمّ مزج ملعقة النشا مع ليتر ماء، يعمل على تلميع وتنظيف الزجاج بشكل مدهش. إنّ رشّ نشا الذرة على السجّاد له دور فعّال في تنظيفه وأيضاً في إزالة الروائح التي تكون عالقة به.
لا ننسى أن رش النشا على الملابس من شأنه أن يجعل من طريقة الكيّ طريقة سهلة ومرتّبة أيضاً. فوائد نشا الذرة لبشرة الوجه نأتي على ذكر فوائد نشا الذرة على بشرة الوجه، فهو: يعدّ مقشراً طبيعياً للوجه، إذ يقوم بإزالة الطبقة المتقرنة والمتهالكة من البشرة، ويزيدها نعومة، إضافة لكونه له خاصيّة شدّها، ليزيدها شباباً،

وأيضاً من شأنه أن يمنحها بياضاً ونضارة. كما أنّ لنشا الذرة تأثير أيضاً في مسام البشرة، حيث يعمل على تضييق الواسعة منها، وبدوره أيضاً يساهم بشكل فعّال في تنظيف الشوائب الموجودة في البشرة. إنّ لنشا الذرة فائدة مهمة في علاج الحبوب الملتهبة في البشرة، وخاصّة بعد أن يُعمل على إزالة الشعر الموجود في البشرة.

فوائد نشا الذرة للأطفال يرطب بشرة الأطفال، ويحميها من الجفاف، كما يمنحها مزيداً من النضارة، ويمكن استخدامه من خلال تطبيق كميةٍ قليلةٍ منه على بشرة الأطفال، وتركه لمدة خمس دقائق، وبعدها غسل البشرة بالماء. يعتبر غذاءً مشبعاً للأطفال، وتحديداً عند إطعامه للأطفال بعد الشهر السادس على هيئة مهلبية. يمد جسم الطفل بالطاقة والحيوية. يعالج الإمساك الذي يصيب الكثير من الأطفال. يعالج التسلخات الجلدية التي تصيب الأطفال،

 

ويمكن استخدامه من خلال مزج ملعقة كبيرة منه مع ملعقة كبيرة من حليب الأم، ووضع المزيج على مكان الإصابة، وتركه لمدة ست دقائق، ثم شطف المنطقة بالماء الفاتر، وتجفيفها جيداً باستخدام منشفة. يعالج الإسهال عند الأطفال. يُستخدم عند فطام الأطفال عن الرضاعة.
الفوائد العامة لنشا الذرة ينقي الكبد من الملوثات والشوائب والسموم. يحافظ على جمال البشرة، ويضيق مسامها، كما أنه يعالج المشاكل المختلفة التي تصيبها، والتي تتمثل في: الرؤوس السوداء، وحب الشباب، والبثور، ويمكن استخدامه من خلال خلط ملعقة كبيرة من نشا الذرة مع ملعقة كبيرة من الخل، ووضع المزيج على المناطق المصابة، وتركه لمدة عشرين دقيقة،

ثم إزالته بوساطة قطعة مبللة من القطن، ثم شطفه بالماء الدافئ. يقوي الشعر، ويزيد من كثافته، وذلك من خلال استعماله كغسول للشعر من خلال وضع كمية بسيطة منه على الشعر، مع مراعاة فرك فروة الرأس به جيداً، وتركه لمدة خمس دقائق، ثم شطف الشعر بالماء الدافئ. يقضي على المشاكل المختلفة التي تصيب الشعر مثل: القشرة، والتساقط. يحسن أداء الجهاز الهضمي،

إذ أنه يساعد على زيادة عملية التمثيل الغذائي، ويسرع عملية الهضم، كما يعالج المشاكل والاضطرابات التي تصيب الجهاز الهضمي، والتي تتمثل في: الإمساك، وانتفاخات البطن، والإسهال، وعسر الهضم. يقضي على الراحة الكريهة للجسم. شارك المقالة فيسبوك

فوائد الأرز

الأرز يُعد الأرز أحد أقدم الحبوب المستخدمة على وجه الأرض، ويعتقد أنَّه قد أُنتج قبل ما يزيد عن 5000 سنة، كما أنَّه يمتلك شعبية واسعة؛ فهو الغذاء الأساسي لأكثر من نصف سكان العالم، وبشكل خاص سكان شرق وجنوب قارة آسيا، ويعد الأرز الأبيض النوع الأكثر استهلاكاً، كما يُعّد من الحبوب متعددة الاستعمالات حيث تتم صناعة المنتجات المختلفة منه، مثل: طحين الأرز، وشراب الأرز، وزيت نخالة الأرز، وحليب الأرز. ومن الجدير بالذكر أنّ الأرز الأبيض هو الذي يتم تكريره وإزالة القشرة الخارجية والجنين النشوي منه، وذلك لزيادة جودة الطبخ وفترة صلاحيته، وتحسين مذاقه، لكنَّ هذه العملية تؤدي إلى خفض القيمة الغذائية له بشكل كبير مقارنة مع الأرز الكامل الذي أصبحت شعبيته تزداد في الوقت الحالي؛ لقيمته الغذائية وفوائده الصحيّة المتعددة؛ حيث إنَّه يندرج تحت صنف الحبوب الكاملة، ويتباين في ألوانه إذ قد يحمل لوناً أسمر، أو أسود، أو أرجوانياً، أو مائلاً إلى الحمرة.

صورة ذات صلة

[١] فوائد الأرز يعد الأرز مصدراً جيّداً للطاقة؛ حيث إنَّه يزوّد الجسم بالسعرات الحرارية والكربوهيدرات، ومن الجدير بالذكر أنَّ الأرز الأبيض المكرر لا يتمتَّع بأي فوائد صحية مقارنة مع الأرز البنيّ أو الكامل الذي يحتوي على الكثير من المركبات والعناصر الغذائية المهمّة التي تُكسب الجسم الكثير من الفوائد الصحية، ومن الجدير بالذكر أنَّ الأرز البني يعد الخيار الأفضل من ناحية الجودة الغذائية، ومع ذلك فإنَّ أي نوع من الأرز يمكن أن يكون جزءاً من النظام الغذائي الصحي، ولا يوجد خطأ في تناول الأرز الأبيض بين الحين والآخر،

ومن فوائد الأرز نذكر ما يأتي:[١][٢] يحتوي الأرز البني والأبيض على النشا المقاوم بكميات متفاوتة، والذي يساعد على تغذية البكتيريا المفيدة في الجهاز الهضمي وتحفيز نموها، وبالتالي فإنَّه يساعد على تقليل خطر الإصابة بسرطان القولون، وتحسين صحته. يحتوي الأرز البني على كمية جيّدة من الألياف غير القابلة للذوبان والتي تعد ضرورية للمحافظة على صحة الجهاز الهضمي.

يشتمل على كمية جيّدة من الفيتامينات والمعادن في القشرة الخارجية والجنين النشوي والتي توجد في الأرز البني فقط، مثل: المنغنيز، والسيلينيوم، والمغنيسيوم، والنحاس، وفيتامين ب1 أو ما يُدعى بالثيامين، وفيتامين ب3 والذي يُعرف بالنياسين. يعد الأرز البني مصدراً جيّداً لمضادات الأكسدة المختلفة بما فيها حمض الفريوليك (بالإنجليزية: Ferulic acid) الذي يساعد على الوقاية من الأمراض المزمنة، مثل: السرطان، وأمراض القلب، والسكري من النوع الثاني.
يمتلك الأرز البني مؤشر جلايسيمي (بالإنجليزية: Glycemic index) منخفض، لذا فإنَّه لا يسبب ارتفاعاً شديداً في نسبة السكر في الدم، ويساعد على التحكم به، كما يمكن أن يساعد استبدال الأرز الأبيض بالبني على خفض خطر الإصابة بالسكري من النوع الثاني. يمكن أن يساعد تناول الأرز البني كبديل للأرز الأبيض على خسارة الوزن، وانخفاض مستوى الكوليسترول الضار (بالإنجليزية: LDL)، بالإضافة إلى ارتفاع مستوى الكوليسترول الجيّد (بالإنجليزية: HDL) في الدم. يحتوي الأرز البني على مركبات الليغنان (بالإنجليزية: Lignans)؛ وهي مركبات نباتية تساعد على تقليل خطر الإصابة بأمراض القلب، وخفض ضغط الدم، وتقليل كل من مستوى الدهون في الدم بالإضافة إلى التهابات الشرايين.

 

صورة ذات صلة

القيمة الغذائية للأرز يبيّن الجدول الآتي المحتوى الغذائيّ الموجود في 100 غم من الأرز الأبيض والبني طويل الحبة، والذي تم طبخه دون إضافة الملح:[٣][٤] العنصر الغذائي الأرز الأبيض الأرز البني الطاقة 130 سعرة حرارية 123 سعرة حرارية الماء 68.44 غراماً 70.27 غراماً البروتين 2.69 غرام 2.74 غرام الدهون 0.28 غرام 0.97 غرام الكربوهيدرات 28.17 غراماً 25.58 غراماً الألياف 0.4 غرام 1.6 غرام السكريات 0.05 غرام 0.24 غرام فيتامين ب1 0.02 ميليغرام 0.178 ميليغرام فيتامين ب3 0.4 ميليغرام 2.561 ميليغرام فيتامين ب6 0.093 ميليغرام 0.123 ميليغرام الصوديوم 1 ميليغرام 4 ميليغرامات المغنيسيوم 12 ميليغراماً 39 ميليغراماً الفسفور 43 ميليغراماً 103 ميليغرامات الحديد 0.2 ميليغرام 0.56 ميليغرام الزنك 0.49 ميليغرام 0.71 ميليغرام التأثيرات الجانبية للأرز يمكن أن يسبب تناول الأرز بشكل منتظم مجموعة من التأثيرات الجانبية بالنسبة لبعض الأشخاص،
خاصة إذا كانت كمية استهلاكه كبيرة وكان تناوله بشكل يومي، والنقاط الآتية تبيّن بعض منها:[١][٢] يرتبط ارتفاع استهلاك الأرز الأبيض المكرر بزيادة خطر الإصابة بمرض السكري؛ حيث إنَّ تناوله يؤثر بشكل سلبي على توازن نسبة السكر في الدم،

ومن الضروري تجنب تناوله بالنسبة لمرضى السكري. يمكن أن تحتوي النخالة الموجودة في الأرز البني على كميات عالية من الزئبق والزرنيخ إذا تمت زراعته في تربة ملوثة، وهي معادن ثقيلة تتراكم في جسم الإنسان مع مرور الزمن وتسبب مجموعة من الأضرار الصحيّة؛ حيث إنَّ التعرض للزرنيخ على المدى الطويل يمكن أن يزيد من خطر الإصابة بالأمراض المزمنة، كالسرطان، وأمراض القلب، والسكري من النوع الثاني. يحتوي الأرز البني على نسبة عالية من حمض الفايتيك (بالإنجليزية: Phytic acid)، وهو مضاد أكسدة يقلل من قدرة الجسم على امتصاص الحديد والزنك في الجهاز الهضمي،

ويمكن أن يسبب نقص هذه المعادن، ولا يعد حمض الفايتيك مصدر قلق في الحميات المتوازنة وعند الذين يتناولون اللحوم بشكل منتظم، ولكنَّها يمكن أن تسبب نقصاً عند الأشخاص النباتيين والأشخاص الذين يعتمدون بشكل رئيس على الأطعمة الغنيّة بحمض الفايتيك مثل الحبوب الكاملة، والبقوليات، والمكسرات.

فوائد شرب الكركم

الكركم يُعدّ الكركم (بالإنجلزية: Turmeric) من النباتات التي تتبع لنفس فصيلة الزنجبيل، وهو يُزرَع في الهند، ووسط أمريكا، ومناطق من آسيا، ويُعدّ الزنجبيل من التوابل الأساسية التي تُستخدم في صناعة الكاري، وقد شاع استخدامه منذ القدم في الطب التقليلدي للعديد من الحالات، مثل الروماتيزم، ومشاكل التنفس، والآلام الشديدة، والإعياء، كما أنّه يُستخدم حالياً في العديد من الحالات الصحية كمكمل غذائي يساهم في خفض الالتهابات بالإضافة إلى غيرها من الاستعمالات،

ويتم إنتاج هذا المكمل من جذور الكركم المجففة والتي تُصنع على شكل كبسولات، أو حبوب، أو شاي، أو مستخلصات، أمّا الكركم المطحون فإنّها تستخدم لعمل معجون يعالج المشاكل الجلدية.[١] فوائد شرب الكركم يُعتقد أنّ شرب شاي الكركم يمكن أن يزود جسم الإنسان بالعديد من الفوائد الصحية، ونذكر من هذه الفوائد:[٢] تقليل أعراض التهاب المفاصل: يحتوي الكركم على مادة الكركمين (بالإنجليزية: Curcumin)،
والتي تمتلك خصائص مضادة للالتهابات، ولذلك فإنّها يمكن أن تقلل من الأعراض المرتبطة بالتهاب المفاصل (بالإنجليزية: Arthritis) التعزيز من وظائف المناعة: يتميز الكركمين الموجود في الكركم بامتلاكه لخصائص مضادة للأكسدة، والالتهابات، والبكتيريا، والفيروسات، ولذلك فإنّها يمكن أن تساعد على تنظيم وظائف الخلايا المناعية في مقاومتها للسرطان. التقليل من مضاعفات أمراض القلب والأوعية الدموية:

 

تشير إحدى الدراسات إلى أنّ تناول أربعة غرامات من الكركمين قبل ثلاثة أيام من الخضوع لجراحة فتح مجرى جانبي للشريان التاجي (بالإنجليزية: Coronary Artery Bypass Grafting Surgery)، ولمدة 5 أيام بعدها يمكن أن يقلل من خطر الإصابة بالنوبات القلبية (بالإنجليزية: Myocardial Infarction) أو الجلطة بنسبة تقارب 17%، وذلك لامتلاكه خصائص مضادة للأكسدة، والالتهابات. التقليل من خطر الإصابة بالسرطان: تساعد خصائص الكركمين المضادة للأكسدة والالتهابات على التقليل من تعرض خلايا الجسم للضرر، مما يقلل من خطر حدوث الطفرات والسرطانات فيها،

كما أنّ بعض الدراسات أشارت إلى خصائص الكركمين المضادة لنموّ الأورام، مما يعني أنّه يقلل من انتشار الخلايا السرطانية. تقليل الألم المرتبط بمتلازمة القولون المتهيج: تشير إحدى الدراسات التي تم إجراؤها على الفئران إلى أنّ تناول الكركمين يقلل من الوقت اللازم لإفراغ المعدة، كما أنّه يساهم في تقليل الألم الناتج عن متلازمة القولون المتهيج (بالإنجليزية: Irritable Bowel Syndrome)،

تحسين نوعية الحياة عند الأشخاص المصابين بهذه الحالة. تقليل خطر الإصابة بالزهايمر: تشير الدراسات إلى أنّ الكركمين يمكن أن يساهم في تقليل خطر الإصابة بالأمراض التنكسية العصبية، من خلال إبطاء التغيّر في بعض البروتينات المرتبطة بالعمر، بالإضافة إلى أنّ امتلاكه خصائص مضادة للأكسدة والالتهابات يساعد على تقليل الضرر في الخلايا. التحسين من مشاكل الكبد: يساعد الكركمين على زيادة إنتاج العصارة الصفراوية، وحماية خلايا الكبد من الأضرار الناتجة عن بعض المواد الكيميائية المرتبطة بهذه العصارة،

ولذلك فإنّه يمكن أن يقلل من خطر الإصابة بأمراض الكبد. تقليل خطر الإصابة بمرض السكري: تشير الدراسات إلى أنّ الكركمين يمتلك خصائص مضادة للسكري، كما أنّه قد تمّ استخدامه منذ آلاف السنين في علاجٍ هذا المرض. علاج مشاكل الرئة: تشير الدراسات إلى أنّ الكركمين يمكن أن يساهم في علاج الربو (بالإنجليزية: Asthma)، وداء الانسداد الرئوي المزمن (بالإنجليزية: Chronic Obstructive Pulmonary Disease)، وسرطان الرئة، والتليف الكيسي (بالإنجليزية: Cystic Fibrosis)، وذلك لامتلاكه خصائص مضادة للأكسدة والالتهابات،
ولكنّ هذه الدراسات غير مؤكدة، وما زالت بحاجة إلى المزيد من الأدلة لإثباتها. القيمة الغذائية للكركم يوضح الجدول التالي العناصر الغذائية الموجودة في ملعقة كبيرة واحدة، أو ما يساوي 9.4 غرام من الكركم المطحون:[٣] العنصر الغذائي القيمة الغذائية السعرات الحرارية 29 سعرات حرارية الماء 1.21 غرام البروتين 0.91 غرام الدهون 0.31 غرام الكربوهيدرات 6.31 غرام الألياف 2.1 غرام السكريات 0.30 غرام الكالسيوم 16 ملغرام الحديد 5.17 ملغرام المغنيسيوم 20 ملغرام الفسفور 28 ملغرام البوتاسيوم 196 ملغرام الفولات 2 ميكروغرام فيتامين هـ 0.42 ملغرام الأضرار الجانبية للكركم،

 

صورة ذات صلة

ومحاذير استخدامه يعد تناول الكركم أو وضعه على الجلد آمناً لمدة تصل إلى ثمانية شهور، كما أنّه لا يسبب أعراضاً جانبية في العادة، إلّا أنّه في بعض الحالات قد يصاب الأشخاص بدوار، أو باضطرابات معدية، أو غثيان، أو إسهال جراء تناوله، ومن الجدير بالذكر أنّ هناك بعض الأشخاص الذين ينصحون بالانتباه عند تناول الكركم، ومنهم ما يأتي:[٤] الحامل والمرضع: يعدّ استخدام الحامل والمرضع للكركم بالكميات الموجودة في الغذاء آمناً، لكنّه قد يُشكل خطراً عند استخدامه بكميات دوائية؛

حيث إنّه يمكن أن يحفز نزول الدورة، وانقباض الرحم، فيما لا توجد معلومات كافية توضح سلامة استخدامه بالنسبة للمرضع، ولذلك فإنّها تنصح بعدم تناول كميات أكبر من تلك الموجودة في الغذاء. الأشخاص الذين يعانون من مشاكل في المرارة: يمكن أن يؤدي الكركم إلى زيادة سوء مشاكل المرارة، مثل حصى المرارة، أو انسداد القناة الصفراوية. المشاكل النزفية: قد يؤدي الكركم إلى الإبطاء من عملية تخثر الدم الطبيعية،
ولذلك فإنّ تناوله قد يزيد من فرص حدوث النزيف عند الأشخاص الذين يعانون من المشاكل النزفية. الأشخاص المصابون بمرض السكري: يمكن أن يؤدي تناول الكركم إلى خفض مستويات السكر في الدم، ولذلك فإنّ تناول الأشخاص المصابين بالسكر للكركم يمكن أن يسبب انخفاضاً كبيراً في مستويات السكر عندهم. الأشخاص المصابون بالارتجاع المعدي المريئي: يمكن أن يسبب الكركم اضطرابات في المعدة عند بعض الأشخاص، كما أنّه قد يزيد من سوء بعض الاضطرابات المعدية مثل الارتجاع المعدي المريئي (بالإنجليزية: Gastroesophageal reflux disease)، واختصاراً (GERD). العقم: قد يسبب الكركم انخفاضاً في مستويات هرمون التستوستيرون (بالإنجليزية: Testosterone)، مما قد يقلل من سرعة الحيوانات المنوية عند الرجال، ولذلك يُوصى الرجال الذين يحاولون إنجاب طفل بالانتباه عند تناول الكركم. الأشخاص الذين يعانومن من فقر الدم: قد يؤدي الإفراط في تنناول الكركم إلى التقليل من امتصاص الحديد، ولذلك فإنّ الأشخاص الذين يعانون من نقص الحديد يجب عليهم الانتباه عند تناول الكركم.