فوائد شرب الكركم

الكركم يُعدّ الكركم (بالإنجلزية: Turmeric) من النباتات التي تتبع لنفس فصيلة الزنجبيل، وهو يُزرَع في الهند، ووسط أمريكا، ومناطق من آسيا، ويُعدّ الزنجبيل من التوابل الأساسية التي تُستخدم في صناعة الكاري، وقد شاع استخدامه منذ القدم في الطب التقليلدي للعديد من الحالات، مثل الروماتيزم، ومشاكل التنفس، والآلام الشديدة، والإعياء، كما أنّه يُستخدم حالياً في العديد من الحالات الصحية كمكمل غذائي يساهم في خفض الالتهابات بالإضافة إلى غيرها من الاستعمالات،

ويتم إنتاج هذا المكمل من جذور الكركم المجففة والتي تُصنع على شكل كبسولات، أو حبوب، أو شاي، أو مستخلصات، أمّا الكركم المطحون فإنّها تستخدم لعمل معجون يعالج المشاكل الجلدية.[١] فوائد شرب الكركم يُعتقد أنّ شرب شاي الكركم يمكن أن يزود جسم الإنسان بالعديد من الفوائد الصحية، ونذكر من هذه الفوائد:[٢] تقليل أعراض التهاب المفاصل: يحتوي الكركم على مادة الكركمين (بالإنجليزية: Curcumin)،
والتي تمتلك خصائص مضادة للالتهابات، ولذلك فإنّها يمكن أن تقلل من الأعراض المرتبطة بالتهاب المفاصل (بالإنجليزية: Arthritis) التعزيز من وظائف المناعة: يتميز الكركمين الموجود في الكركم بامتلاكه لخصائص مضادة للأكسدة، والالتهابات، والبكتيريا، والفيروسات، ولذلك فإنّها يمكن أن تساعد على تنظيم وظائف الخلايا المناعية في مقاومتها للسرطان. التقليل من مضاعفات أمراض القلب والأوعية الدموية:

 

تشير إحدى الدراسات إلى أنّ تناول أربعة غرامات من الكركمين قبل ثلاثة أيام من الخضوع لجراحة فتح مجرى جانبي للشريان التاجي (بالإنجليزية: Coronary Artery Bypass Grafting Surgery)، ولمدة 5 أيام بعدها يمكن أن يقلل من خطر الإصابة بالنوبات القلبية (بالإنجليزية: Myocardial Infarction) أو الجلطة بنسبة تقارب 17%، وذلك لامتلاكه خصائص مضادة للأكسدة، والالتهابات. التقليل من خطر الإصابة بالسرطان: تساعد خصائص الكركمين المضادة للأكسدة والالتهابات على التقليل من تعرض خلايا الجسم للضرر، مما يقلل من خطر حدوث الطفرات والسرطانات فيها،

كما أنّ بعض الدراسات أشارت إلى خصائص الكركمين المضادة لنموّ الأورام، مما يعني أنّه يقلل من انتشار الخلايا السرطانية. تقليل الألم المرتبط بمتلازمة القولون المتهيج: تشير إحدى الدراسات التي تم إجراؤها على الفئران إلى أنّ تناول الكركمين يقلل من الوقت اللازم لإفراغ المعدة، كما أنّه يساهم في تقليل الألم الناتج عن متلازمة القولون المتهيج (بالإنجليزية: Irritable Bowel Syndrome)،

تحسين نوعية الحياة عند الأشخاص المصابين بهذه الحالة. تقليل خطر الإصابة بالزهايمر: تشير الدراسات إلى أنّ الكركمين يمكن أن يساهم في تقليل خطر الإصابة بالأمراض التنكسية العصبية، من خلال إبطاء التغيّر في بعض البروتينات المرتبطة بالعمر، بالإضافة إلى أنّ امتلاكه خصائص مضادة للأكسدة والالتهابات يساعد على تقليل الضرر في الخلايا. التحسين من مشاكل الكبد: يساعد الكركمين على زيادة إنتاج العصارة الصفراوية، وحماية خلايا الكبد من الأضرار الناتجة عن بعض المواد الكيميائية المرتبطة بهذه العصارة،

ولذلك فإنّه يمكن أن يقلل من خطر الإصابة بأمراض الكبد. تقليل خطر الإصابة بمرض السكري: تشير الدراسات إلى أنّ الكركمين يمتلك خصائص مضادة للسكري، كما أنّه قد تمّ استخدامه منذ آلاف السنين في علاجٍ هذا المرض. علاج مشاكل الرئة: تشير الدراسات إلى أنّ الكركمين يمكن أن يساهم في علاج الربو (بالإنجليزية: Asthma)، وداء الانسداد الرئوي المزمن (بالإنجليزية: Chronic Obstructive Pulmonary Disease)، وسرطان الرئة، والتليف الكيسي (بالإنجليزية: Cystic Fibrosis)، وذلك لامتلاكه خصائص مضادة للأكسدة والالتهابات،
ولكنّ هذه الدراسات غير مؤكدة، وما زالت بحاجة إلى المزيد من الأدلة لإثباتها. القيمة الغذائية للكركم يوضح الجدول التالي العناصر الغذائية الموجودة في ملعقة كبيرة واحدة، أو ما يساوي 9.4 غرام من الكركم المطحون:[٣] العنصر الغذائي القيمة الغذائية السعرات الحرارية 29 سعرات حرارية الماء 1.21 غرام البروتين 0.91 غرام الدهون 0.31 غرام الكربوهيدرات 6.31 غرام الألياف 2.1 غرام السكريات 0.30 غرام الكالسيوم 16 ملغرام الحديد 5.17 ملغرام المغنيسيوم 20 ملغرام الفسفور 28 ملغرام البوتاسيوم 196 ملغرام الفولات 2 ميكروغرام فيتامين هـ 0.42 ملغرام الأضرار الجانبية للكركم،

 

صورة ذات صلة

ومحاذير استخدامه يعد تناول الكركم أو وضعه على الجلد آمناً لمدة تصل إلى ثمانية شهور، كما أنّه لا يسبب أعراضاً جانبية في العادة، إلّا أنّه في بعض الحالات قد يصاب الأشخاص بدوار، أو باضطرابات معدية، أو غثيان، أو إسهال جراء تناوله، ومن الجدير بالذكر أنّ هناك بعض الأشخاص الذين ينصحون بالانتباه عند تناول الكركم، ومنهم ما يأتي:[٤] الحامل والمرضع: يعدّ استخدام الحامل والمرضع للكركم بالكميات الموجودة في الغذاء آمناً، لكنّه قد يُشكل خطراً عند استخدامه بكميات دوائية؛

حيث إنّه يمكن أن يحفز نزول الدورة، وانقباض الرحم، فيما لا توجد معلومات كافية توضح سلامة استخدامه بالنسبة للمرضع، ولذلك فإنّها تنصح بعدم تناول كميات أكبر من تلك الموجودة في الغذاء. الأشخاص الذين يعانون من مشاكل في المرارة: يمكن أن يؤدي الكركم إلى زيادة سوء مشاكل المرارة، مثل حصى المرارة، أو انسداد القناة الصفراوية. المشاكل النزفية: قد يؤدي الكركم إلى الإبطاء من عملية تخثر الدم الطبيعية،
ولذلك فإنّ تناوله قد يزيد من فرص حدوث النزيف عند الأشخاص الذين يعانون من المشاكل النزفية. الأشخاص المصابون بمرض السكري: يمكن أن يؤدي تناول الكركم إلى خفض مستويات السكر في الدم، ولذلك فإنّ تناول الأشخاص المصابين بالسكر للكركم يمكن أن يسبب انخفاضاً كبيراً في مستويات السكر عندهم. الأشخاص المصابون بالارتجاع المعدي المريئي: يمكن أن يسبب الكركم اضطرابات في المعدة عند بعض الأشخاص، كما أنّه قد يزيد من سوء بعض الاضطرابات المعدية مثل الارتجاع المعدي المريئي (بالإنجليزية: Gastroesophageal reflux disease)، واختصاراً (GERD). العقم: قد يسبب الكركم انخفاضاً في مستويات هرمون التستوستيرون (بالإنجليزية: Testosterone)، مما قد يقلل من سرعة الحيوانات المنوية عند الرجال، ولذلك يُوصى الرجال الذين يحاولون إنجاب طفل بالانتباه عند تناول الكركم. الأشخاص الذين يعانومن من فقر الدم: قد يؤدي الإفراط في تنناول الكركم إلى التقليل من امتصاص الحديد، ولذلك فإنّ الأشخاص الذين يعانون من نقص الحديد يجب عليهم الانتباه عند تناول الكركم.